منتدى شبكة محمد البابلي

مرحبا بك عزيزي الزائر
نرحب بك في منتدانا وندعوك للدخول أو التسجيل
لن يستغرق التسجيل منك سوى دقيقة واحدة
وذلك بملئ ثلاثة حقول فقط
كذلك تستطيع الدخول أو التسجيل بواسطة حسابك في الفيس بوك

منتدى شبكة محمد البابلي ، قسم العوالم الخفية والمجهولة ، قسم التأريخ والحضارات القديمة ، الشباب ، المرأة ، الأسرة والتربية ، الحب والرومانسية ، العلوم والمعارف ، الكومبيوتر والأنترنيت ، الصور والملتيميديا ، الموبايل ، العلوم والتقنيات والتكنولوجيا


    شعار "للنساء فقط" يكتسح المقاهي وسيارات الأجرة في مصر

    شاطر
    avatar
    محمد البابلي
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 545
    نقاط : 1627
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 32

    شعار "للنساء فقط" يكتسح المقاهي وسيارات الأجرة في مصر

    مُساهمة من طرف محمد البابلي في الأربعاء 23 مارس 2011 - 8:19

    شعار "للنساء فقط" يكتسح المقاهي وسيارات الأجرة في مصر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    فيما تبحث بعض المجتمعات الخليجية عن متنفس للاختلاط وفك عزلة نساءها، تسعى العديد من المحجبات في مصر الى "تأنيث" أغلب الأماكن وجعلها محظورة عن الجنس الآخر، هذه الاماكن باتت مطلبا ملحا لدى فئة من النساء في اعمار مختلفة.

    ففي القاهرة مثلا، ظهرت سيارة اجرة تقودها امرأة وتسمح فقط للنساء بالركوب. كما قام أكثر من مقهى برفع شعار "للنساء فقط"، في حين لا تزال المقاهي المختلطة منتشرة في كل انحاء مصر.

    كما تبنت احدى الفنانات المصريات المعتزلات، منذ فترة، فكرة "كوافيرة وللنساء المحجبات فقط"، وطبقتها في القاهرة، ويتردد على المكان عدد لا بأس به من اللواتي يفضلن قص شعرهن باصابع نسائية وليس رجالية، ولا يدخل المكان الا المحجبات فقط.

    ويجرى العمل في اماكن مختلفة بنظام تخصيص وقت معلن للنساء فقط بحمامات للسباحة وحلبات الجري، وصالات الالعاب والتمارين الرياضية، ومراكز التجميل وصالات تعليم الرقص، على ان يكون قاطبة الحضور من النساء.

    وانتشرت في السنوات الاخيرة ايضا ظاهرة الشواطئ النسوية، التي يحظر على الرجل التواجد فيها حتى في حالات الطوارئ.

    يذكر أن بعض المطاعم والفنادق والنوادي الليلية والشواطئ قررت إغلاق أبوابها أمام المحجباب، بحجة عدم تماشي الحجاب مع المناخ العام في هذه الأماكن.

    ويرجع مراقبون هذا التوجه الى ظهور بعض الدعوات المتطرفة من داخل حركات تحرير المرأة تدعو إلى الدفاع عن النساء في مواجهة التفوق الذكوري إلى حد تخصيص أماكن وخدمات مقصورة عليها – قد لا تؤدي إلى تحرير المرأة، حسب زعم القائمين على هذه الحركات النسائية بقدر ما تؤدي إلى المزيد من مشاركة المرأة وأهمية وجودها في الحياة العامة جنباً إلى جنب مع الرجل .

    ويرى هؤلاء أن إصرار رجال الدين والقائمين على التقاليد في المجتمع الشرقي على الفصل بين الجنسين من شأنه أن يكرس الأبوية تحت مبررات حماية الإناث من تحرش الرجال بينما يؤدي الفصل في حقيقة الأمر إلى حساسية دائمة بين الجنسين، وبالتالي يأتي التحرش نتاجا طبيعيا لمجتمعات غير معتادة على الاختلاط مثل المجتمعات العربية.

    غير ان بعض النساء يقبلن بفكرة العزل عن الرجال، ويرين ان من حقهن التمتع بأنشطتهن بحرية من دون "تلصص او رقابة" الرجل.

    تقول سحر، التي درست في مدارس للبنات، ان تخصيص اماكن للنساء فقط يشعرها بالراحة لانها على ثقة بأن لا احد سيفسد عليها بهجتها من الرجال.

    لكن نهاد ابو القمصان، مديرة المركز المصري لحقوق المرأة تصف هذه الدعوات بانها "ردة نتجت عن مؤثرات خارجية قادمة من البلدان النفطية خصوصا".

    تقول ابوالقمصان ان هذا المنحى له جذور تمثلت في عصر الحريم ابان الدولة العثمانية التي "وضعت المرأة في خانة امتاع الرجل، وطاعته وخدمته فقط". محذرة من ان هذا المنحى "سيضعف من مكانة المرأة ويقضي على منجزات كثيرة تحققت في العقود السابقة، تمكنت فيها المرأة من تولي مناصب رفيعة، بينما صارت حاليا مهددة مجددا".

    غير أن المجتمعات الخليجية بدأت شيئا فشيئا تبحث عن فك عزلة المرأة ودفعها الى الاختلاط مع الآخر حيث تفضل أغلبية السعوديات، اللاتي بقين لسنوات تحت الوصاية الذكورية، ترسيخ ثقافة احترام الآخر في أذهان الجميع بدلا من سياسة الفصل.

    يذكر أن السعودية، رغم الانتقادات، افتتحت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وهي المؤسسة التعليمية الوحيدة في المملكة التي يسمح فيها بالاختلاط بين الرجال والنساء وتقع بالقرب من قرية مطلة على البحر الأحمر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 18 فبراير 2018 - 14:48