منتدى شبكة محمد البابلي

مرحبا بك عزيزي الزائر
نرحب بك في منتدانا وندعوك للدخول أو التسجيل
لن يستغرق التسجيل منك سوى دقيقة واحدة
وذلك بملئ ثلاثة حقول فقط
كذلك تستطيع الدخول أو التسجيل بواسطة حسابك في الفيس بوك

منتدى شبكة محمد البابلي ، قسم العوالم الخفية والمجهولة ، قسم التأريخ والحضارات القديمة ، الشباب ، المرأة ، الأسرة والتربية ، الحب والرومانسية ، العلوم والمعارف ، الكومبيوتر والأنترنيت ، الصور والملتيميديا ، الموبايل ، العلوم والتقنيات والتكنولوجيا


    مدرسة في الهند تفتح أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول.

    شاطر
    avatar
    محمد البابلي
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 545
    نقاط : 1627
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 32

    مدرسة في الهند تفتح أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول.

    مُساهمة من طرف محمد البابلي في الأحد 17 أبريل 2011 - 6:56

    مدرسة في الهند تفتح أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول.




    تفتح مدرسة في الهند أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول.
    وتقع تلك المدرسة في قرية غولغوليا¡ وهي منطقة نائية في ولاية اترانشال (شمال شرق الهند)¡ وتوجد فيها 200 عائلة يرسلون أطفالهم إلى المدرسة المفتوحة لتعلم المهنة ويتلقون دورسا خاصة في «علم أصول التسول».
    وقال «المدرس» بارادش للفضائية «العربية»¡ مبررا وجود مثل هذه المدرسة¡ انه «ليس بيدنا حيلةº فلا طعام ولا مال ولا عمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول».
    وتتفق ريكا غولغوليا¡ وهي أم لأحد التلاميذ في تلك المدرسة مع بارادش بتساؤلها: «ماذا تريدنا أن نعمل¿ لا أحد يكترث لمعاناتنا¡ ولا أحد يريد مساعدتنا. المسؤولون يأتون¡ يستمعون إلينا ولايفعلون شيئا». وتضيف قائلة: «لا أعتقد أن المشكلة سوف تحل في حياتي. الوضع سيئ للغاية وأوضاعنا كذلك».
    ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة¡ ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال. ويقول راجو عن تجربته في التسول: «أذهب إلى القرى المجاورة وأتسول¡ ومن ثم أشتري ما نحتاجه من الطعام والمؤن وأعود للبيت في المساء».
    أما الطفلة لاكشمي¡ فتتمنى لو أن الظروف تساعدها في الذهاب إلى مدرسة حقيقية تنهل فيها من العلم والمعرفة وتحقق لها أحلامها¡ حيث قالت لـ «العربية» أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي.
    وتحدث الناشط الاجتماعي انيل كومار باندي إلى «العربية» عن مدى معاناة هؤلاء القرويين¡ موضحا أن «أبناء هذه القرية يمارسون مهنة التسول لأربعة أجيال متتالية وهم يدربون أطفالهم عليها جيلا بعد جيل» والحكومة تعدهم بتحسين أوضاعهم ولكن لا أحد يهتم بهم».


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 22:24